Samer daway
نجم رياضي آخر خطفهُ فايروس كورونا (كوفيد-19) أمام أنظار المنظومة الإدارية الرياضية بكل مسمّياتها وعناوينها، بعد أن شهدتْ ضعفاً وإهمالاً لا مثيل له في مفهوم الحماية والرعاية الصحّية لكوكبة من ممثلي البلد وواجهته الحضارية حتى بدأت تفتُك بهم الواحد تلو الآخر بلا رحمة في وقت انتفضت فيه دول العالم لتحصين رياضييها والحدِّ من تأثير الفايروس على سلامتهم، فمن أصيب منهم لا يلبث أن يخرج معافى منتصراً عليه، بينما شبحُ الموت بات هاجساً يسيطر على أفكار من يُصاب به من رموزنا وهو يدرك جيداً إن إرادة إنقاذه تغيبُ عن حسابات المعنيين! أي استخفاف بأرواح من قدّم زهرة حياته لخدمة البلد دون أن تكون هناك أفعال حقيقية تتناسب والدافع الإنساني الذي من المفترض أن يكون المحرّك الأول لكل إجراءاتنا للحفاظ على رموزنا الرياضية، بينما نصدم بإجراءات روتينية تافهة تكون سبباً في كتابة نهاية حزينة ومأساوية نوثّقها لتكون إدانة وشهادة تعلّق على صدور كل من تهاونَ وتهرّبَ من أداء مسؤوليته الأخلاقية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.. الراحل عبد الكريم سلمان يلفظُ أنفاسه الأخيرة تحت انظار الجميع، باحثاً عن جرعات من الأوكسجين كان يمكن أن تن...