المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2020

Samer daway

صورة
نجم رياضي آخر خطفهُ فايروس كورونا (كوفيد-19) أمام أنظار المنظومة الإدارية الرياضية بكل مسمّياتها وعناوينها، بعد أن شهدتْ ضعفاً وإهمالاً لا مثيل له في مفهوم الحماية والرعاية الصحّية لكوكبة من ممثلي البلد وواجهته الحضارية حتى بدأت تفتُك بهم الواحد تلو الآخر بلا رحمة في وقت انتفضت فيه دول العالم لتحصين رياضييها والحدِّ من تأثير الفايروس على سلامتهم، فمن أصيب منهم لا يلبث أن يخرج معافى منتصراً عليه، بينما شبحُ الموت بات هاجساً يسيطر على أفكار من يُصاب به من رموزنا وهو يدرك جيداً إن إرادة إنقاذه تغيبُ عن حسابات المعنيين! أي استخفاف بأرواح من قدّم زهرة حياته لخدمة البلد دون أن تكون هناك أفعال حقيقية تتناسب والدافع الإنساني الذي من المفترض أن يكون المحرّك الأول لكل إجراءاتنا للحفاظ على رموزنا الرياضية، بينما نصدم بإجراءات روتينية تافهة تكون سبباً في كتابة نهاية حزينة ومأساوية نوثّقها لتكون إدانة وشهادة تعلّق على صدور كل من تهاونَ وتهرّبَ من أداء مسؤوليته الأخلاقية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.. الراحل عبد الكريم سلمان يلفظُ أنفاسه الأخيرة تحت انظار الجميع، باحثاً عن جرعات من الأوكسجين كان يمكن أن تن...

samer daway

نقرأ في الأخبار: الإمارات تستضيف أكسبو 2020.. مصر تحتفي بمؤية السينمائي الإيطالي الشهير فيلليني، سنغافورة التي كانت تسمى جزيرة البعوض على قائمة الدول الأكثر ثراءً، ولا تسأل عزيزي القارئ ما هي القائمة التي تفوق بها العراق، فنحن منشغلون بصولات الكتلة الاكبر، وبمعركة كسر العظم بين الحلبوسي والخنجر، وبالبشرى التاريخية بإعادة التحالف الوطني ليحكمنا سبعة عشر عامًا جديدة، نقرأ في الأخبار أن دبي أقامت أكبر مشاريع تخزين الطاقة الشمسية في العالم، وبنفس شريط الأخبار نقرأ ايضا أن العراقيين ضمن أكثر 10 شعوب توترًا وحزنًا، ولا تسأل لماذا يحزنون، فمن يقرأ خبرًا يقول إن الأموال التي صُرفت على الكهرباء خلال السبع عشرة سنة الماضية بلغت 81 مليار دولار، حتمًا سيموت من الغيض والقهر. قبل ما يقارب النصف قرن قرر الشيخ زايد أن يقدم تصوره لدولة شعارها "بناء مجتمع رفاهية وعادل وليس مجتمع مناكفات ومشاحنات"، دولة تفتح أبواب التنمية على جميع مصاريعها وتسودها لغة التسامح والمساواة بين الجميع. مثلما قرر" لي كوان " في سنغافورة أن يجعل بلاده في المراتب الأولى على مؤشر الرفاهية والاستقرار، ويوم ودع ا...